العمل لأجل الوحدة بين الشعوب
عمل متواصل
أمثولة بيت لحم
· أهل بيت لحم رفضوا استقبال يسوع ويوسف ومريم لم يبق مكان في النزل... رفضوا الحياة الجديدة التي جاء بها. حياة المحبة بين البشر والبنوة لله والسلام والفرح... ربما فضّلوا تجاراً أغنياء أو ضباطاً أقوياء...
· لأن العالم يرفض يسوع ومريم ويوسف تقع فيه كل أنواع الشرور والمصائب والحروب والقتل والذبح وهدم المنازل والحضارات... خراب الأفراد والعائلات آتٍ من رفض العالم ليسوع ورفضه للمحبة.
· لو لم يكن الله اباً لن نكون نحن إخوة وأخوات ويصبح كل منا القريب لنفسه فقط. حيثما يجتمع مسيحيون حول طفل المغارة والأم يشع نور محبة الله... فالله يجعلنا إخوة وأخوات بابنه الوحيد الذي أحب العالم وبذل نفسه....
نحو الوحدة
المحبة تقود إلى الأخوة، إلى الوحدة ليس فقط بين المسيحيين بل بين جميع البشر من الأديان الأخرى.
الوحدة سميناها وطنية أو كنسية هي عمل كل يوم.
تبنى على الأخوة في الإنسانية رغم الفروقات.
الوحدة في المصير في الحياة وبعد الحياة.
احترام الآخر وجوده، شخصه، عقائده، تقليده، احتراماً صادقاً يسهل الحوار والتعامل معه.
أمثلة واقعية
· في الفيليبين جمعية "شبيبة للحوار والسلام" نشاطات مشتركة إسلام ومسيحيين، رياضية ثقافية، مسرحيات، برامج راديو وتلفزيون ويصدرون جرائد... خلقوا شبكة علاقات من كل الطوائف والأديان...
· في زحلة اختلاط شبيبة من كل الطوائف والأديان.
· في كازاخستان أثناء اضطهاد المسيحيين على يد السوفيات كانت مجاعة مميتة. فجأة حدث انهيار جبل ثلج عمل بحيرة فيها أعداد لا تحصى من السمك. بنوا كنيسة للعذراء ملكة السلام. السنة التالية حضر 400 شاب من خمس بلدان للقاء مصالحة في مدرسة أطفال قرب الكنيسة.