كلمة في يوم المريض العالمي الخامس عشر

11/2/2007

رسالة البابا بندكتوس السادس عشر تركز على المرضى المزمنين incurables. وهم كثر جداً في العالم. تطلب إحاطتهم بالعناية الروحية والطبية والنفسية:

"هذه السنة تتوجه الكنيسة نحو أصحاب الأمراض المزمنة الذين يملأون الأرض خاصة المناطق الفقيرة – عدد هائل.

رغم تقدم العلم لا يوجد دواء وشفاء لكل مرض – والحياة تنتهي. الكنيسة تساند هؤلاء المرضى بإقرار سياسات عادلة تسهم في إلغاء أسباب أمراض كثيرة. وكذلك إيجاد ظروف تمكّن المريض من مواجهة المرض والموت بكرامة – وعلمياً الكنيسة تصر على زيادة عدد مستشفيات العناية بمثل هذه الأمراض palliatifs والعناية الطبية والروحية التي يحتاجون اليها وهي حق لهم.

ويشجع قداسته المرضى أن يتأملوا في المسيح المصلوب المتألم مذكراً أن كل ألم مرتبط بآلام المسيح هو خلاصي ومثمر. والكنيسة تكون حاضرة بكهنتها وسائر العاملين بمؤسسات المرضى ليغمروهم برحمة المسيح، ويودعهم جميعاً قلب مريم، خلاص وشفاء المرضى، ويعطيهم بركته".

الله لا يريد الموت بل خلقنا للحياة. يرفض المرض ويريد الشفاء.

هو معنا في نضالنا كأطباء. وهو الذي دعانا إلى هذه الرسالة، لأنه في هذا العالم التعيس يوجد المرض والألم والموت.

المهم في كل هذا موقف الناس تجاه هذا الواقع القاسي جداً.. Paul Tournier

الشفاء هو ما يرجوه كل مريض. والجواب ليس دائماً كما ينتظر ولكنه يمكن أن يكون دائماً، إذا رضي، مرحلة رجاء وأمل.

يا رب أنت لا تهمل ابداً الذين يبحثون عنك.