عظة ختام الشهر المريمي
الخميس 31/5/2007
I
– جئنا نحتفل بختام الشهر المريمي
لا بختام الزيارات اليومية... مهرجانات إيمان وعبادة شملت رعايا المدينة وكل رعايا
القرى في القضاء، إلى جانب وفود الزوار من كل أنحاء لبنان...
نشكر العذراء على هذه النعمة. ونشكر مشاركتكم جميعاً بحماس وإيمان. لقد حققتم ما
هدف اليه آباؤكم يوم قرروا إقامة هذا التمثال.
شكر للرعايا، للكهنة، خاصة للكهنة المسؤولين عن المقام، لابناء الشعب، للأخويات
وحركات الشبيبة، للجوقات، للذين قدموا زهوراً وزينة واموالاً وخدمات، للجنة المقام
الساهرة والموظفين جميعاً، لقوى الأمن الداخلي ولأمن الدولة.
II
– المقام يوماً عن يوم يصبح منتجعاً روحياً،
جبل تقوى وإيمان – الوفود الزائرة – الخلوة والصمت – الاعترافات – النذورات –
العجائب.
من يتذوق لذة الجلوس قرب يسوع ومريم امه لا يعود يتذوق اية لذة... مريم اختارت
النصيب الصالح الذي لا ينزع منها.
مسؤولية كل واحد أن يحافظ على هذا الجو:
1 – بالصمت والخلوة.
ليس مكان نزهة ولعب للأولاد ولا لقاء للأحباب.
2 – باللباس المحتشم
الذي يليق بمن تسمي نفسها ابنة العذراء. في الزيارات الرسمية يلبسون بدلة وكرافات.
القضاة والمحامون على القوس في المحكمة يلبسون الروب الاسود. امام الله نلبس لباساً
لائقاً...
مدينة زحلة مدينة القربان ومدينة العذراء كيف تكون إذا عمت الخلاعة لباس شاباتها
وسهراتهم الليلية الطويلة الصاخبة...
3 – بحضور القداس الالهي
والمشاركة في الصلوات والتراتيل وتناول القربان المقدس والتوبة عن الخطايا... الذين
يقفون في الساحة ايضاً عليهم المشاركة كأنهم داخل الكنيسة. شبيبتنا قلّما يهمها
حضور القداس. قصة ديغول رئيس فرنسا لدى زيارته لكندا – يريد قداساً يوم الاحد.
III
– اللجنة ساهرة دائماً وتعمل على تأمين أحسن الخدمات
للزوار والمصلين وإنشاء مشاريع جديدة، وذلك بفضل تقادم الشعب في الصواني والصناديق
و تبرعات بعض المحسنين.
للخدمات
·
فريق من 3 كهنة يتواجدون باستمرار لتأمين الخدمات الروحية.
·
فريق موظفين على مدى 24 ساعة: حراسة وخدمة.
·
فريق تنظيف دائم العمل.
·
عناية متواصلة بالحدائق والأحراش ورش مبيدات لمنع الحشرات.
·
سهر دائم لتأمين المياه للمقام وللمواطنين الجيران من خزان المقام.
اما المشاريع الجديدة فهي:
·
توسيع غرفة التذكارات باضافة غرفة جديدة جميلة.
·
في الكنيسة الكبيرة: مقاعد من خشب السنديان الخالص عدد 104، وعلى الجدران أيقونات
جديدة
·
انارة جديدة للتمثال – الليزر – الألوان المتعددة في عيد الميلاد.
·
كابلا خاصة للقديسة ريتا ذات هندسة مميزة قيد البناء.
IV
– الصلاة لاجل وطننا لبنان
وطلب حماية العذراء له ولأبنائه. وطننا متألم معرض لكل انواع المؤامرات ومن جهات
مختلفة... انه بحاجة الى صلاتنا لسلامته ووحدة ابنائه... بحاجة ان نضحي لاجله...
وان نحتمل المصاعب ولا نهرب منه... ولنكرس لبناننا للعذراء، سيدة لبنان... سيدة
زحلة والبقاع... انها الأم الحارسة والمحامية والمنقذة... هي سور المملكة الذي لا
ينهدم وبرج الكنيسة الذي لا يتزعزع...
ان صلاة المؤمن تنقل الجبال وتهز عرش الله... والشرق بلد يصلي ولبنان اكثر بلد
يتعبد للعذراء وهي لم تخذله يوماً وكم انقذته من مؤامرات ومخططات... نعيش كأنما
باعجوبة دائمة...
V
- من عجائب العذراء: الفتى شربل عبدو
مقعد
منذ ولادته – علاجات دائمة – بعد زيارته للورد مع امه وفي بيته بالمعلقة يسمع
العذراء تقول له: قم، إرمِ الووكر وامشِ على رجليك... اتى الى المقام وصلى وبدأ
يمشي وقلبه مملوء فرحاً وايماناً... مع امل ان يتعافى كلياً...
الخاتمة: لنستعد ليوم زحلة الكبير خميس الجسد الالهي.