كلمة في عيد البشارة
25/3/2006
البشارة فعل ايمان يحقق وعد الله للبشرية بإرسال المخلص
· ظنه اليهود قائد يحررهم من احتلال الرومان.
· هو محرر من الشر والخطيئة والكبرياء وعبادة المال وظلم الفقراء.
· جاء يعلن شريعة جديدة تحفظ كرامة الإنسان وتعيد اليه البنوة الإلهية.
· جاء يضع للمجتمع وللدول وللعائلات وللأفراد أسس السلام الحقيقي والفرح الحقيقي.
· جاء يحرر الإنسان من عبادته للمال وللشيطان "لا تعبدوا ربين الله والمال" – "اذهب خلفي يا شيطان للرب إلهك تسجد واياه وحده تعبد..."
فائدة عملية
هل يسمع مجتمعنا اليوم نداء المخلص؟ هل يلبي دعوته الى الارتفاع نحو القمم العالية؟ هل يسمعون تحذيره "ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه".
رسول هذه البشارة
العذراء مريم فتاة الناصرة التي بعد ان تأملت في عظم المسؤولية التي يلقيها الرب على كتفيها اجابت بجرأة الابطال: نعم فليكن لي حسب قولك، انا امه الرب... ارادتك مقدسة عندي. وقامت بالمسؤولية – سهرت على ابن الله مع يوسف – حمته من الاشرار – عالته في الناصرة بتواضع المؤمن – رافقته في اسفاره – لم تخف ان تكون قربه على عود الصليب... فاستحقت منه ان يعلنها ام البشر بشخص يوحنا...
فائدة عملية
العذراء مثال كل الحكام والمسؤولين في مختلف قطاعات الحياة. تحمل المسؤولية بصدق واخلاص وجرأة... خاصة مسؤولية النفوس وتربية الاجيال على الاخلاق العالية...
ما يجري عندنا من تجريح بين كبار المسؤولين على شاشات التلفزيون يهدم الامل والثقة في شعبنا ويغرقه في بحار من اليأس...
لنرجع الى ضمائرنا، الى تقاليدنا، الى اخلاق آبائنا واجدادنا ولنذكر:
انما الأمم الاخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا.