افكار حول العلاقات الاسلامية المسيحية
بعد حوادث الاشرفية 5 شباط 2006
اسلاميات
1 - رسالة الامام علي الى مالك الاشتر النخعي
"لا تكونَنَّ عليهم سبعاً ضارباً تغتنم اكلهم، فانهم صنفان: إما أخ لك في الدين او نظير لك في الخلق".
2 – نص قرآني يقول فيه ابن آدم مخاطباً اخاه الذي يريد قتله: "لئن بسطت اليَّ يدك لتقتلني ما انا بباسط يدي اليك لأقتلك. اني اخاف الله ربَّ العالمين".
3 – من اقوال النبي محمد: "والله لا يؤمن احدكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحب لنفسه.."
مسيحيات
1 – رسالة البابا استنكار الرسوم وجرح الشعور الديني كما استنكار العنف في ردة الفعل...
هل المسيحيون الآمنون هم المسؤولون عن اساءات صحف الغرب... وهل الغرب هو حقاً مسيحي حتى ننتقم من مسيحيي الشرق... انهم امانة في اعناقكم.
2 – وانت لا تكون مسلماً حقيقياً ما لم تحترم المقدسات المسيحية المذكورة في كتابك الكريم... "يا مريم ان الله اصطفاك... وعيسى ابن مريم كلمة الله وروح منه... "السلام علي يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حياً"... وما ارسلناك الا رحمة للعالمين.."
عجيبة الواقع
ارادة الله ان ينجي البلد من فتنة جديدة وألا نقع في فتنة البوسطة التي وقعت في عين الرمانة.
المسيحية ديانة مبنية على المحبة والاسلام على الرحمة. والمجتمع اللبناني مبني على هذه القيم الروحية ومؤلف من عائلات روحية يجب ان نحافظ على مبرر وجودنا.
5 شباط انذار لنا جميعاً بأن ثمّت من يتربص شراً بلبنان...
كل يوم نشكر الله ان لنا وطناً. كلنا ابناء الله الواحد وابناء هذا الوطن الواحد... لبنان وطننا جميعاً. لبنان لنا كلنا ونحن له كلنا.
واول حزيران 2006 كان انذاراً ثانياً نجونا فيه من فتنة طائفية جديدة.