تأمل في دخول المسيح الى اورشليم
الشعانين 9/4/2006
· ذاهب إلى اورشليم ليعيّد الفصح. هو ذكرى خروج اليهود من مصر الى سيناء فأرض فلسطين هرباً من ظلم فرعون مصر...
· كل الشعوب تعيد للحرية وللتخلص من الحكام الظالمين والمستبدين
- 14 تموز الثورة الفرنسية
- اليوم في العراق يعيدون للتخلص من صدام
- تحرير لبنان من الجيش السوري
· سبقه انتشار خبر قيامة لعازر من القبر بعد اربعة ايام في القبر... امام جمع كبير من المعزين... هي اثبات كبير لألوهيته "انا القيامة والحياة من آمن بي وان مات فيحيا. ومن كان حياً وآمن بي فلن بموت ابداً" (يو 11: 25) فقالت مرتا: "نعم يا رب انا اومن انك المسيح ابن الله الآتي الى العالم".
قيامة لعازر اعلان ايمان بالمسيح المنتظر.
· استقبال شعبي كبير.. هو الملك راكب جحشاً ابن اتان. كما ولد في مغارة... الامجاد العالمية، المظاهر لا تعني له شيئاً... بساطة الحياة، نقاوة القلب، براءة الاطفال، التواضع، الوداعة: "تعلموا مني فاني وديع... " – "من اراد ان يكون كبيراً فليكن للكل خادماً... "من وضع نفسه ارتفع"
رأيتم قصور صدام الفخمة كيف تعرت بلحظات من غضب المظلومين.
· غداً يبدأ اسبوع الآلام الغني بالحوادث والتعاليم... ادخلوا مع المسيح الى العلية، الى جبل الزيتون، الى محاكمة بيلاطس، الى الصلب... الى القبر لتروا مجد القيامة.
عظة عيد الشعانين
9/4/2006
من الاطفال والرضع أصلحت تسبيحاً
· عيد الأطفال تنتظرونه سنة بعد سنة . الثياب الجميلة – الشموع المزينة – تحملونهم على اكتافكم. انهم رمز البراءة والعفوية، لا يعرفون اخفاء مشاعرهم. يرفض – يحب – يضحك – يبكي.
في العالم الغربي الولد ملك يتركونه يعبر عن نفسه بعفوية والجميع ينظرون اليه بفرح.
· شعب اليهود الذي استقبل السيد المسيح وهو يدخل اورشليم للمشاركة في عيد الفصح، بعد انتشار خبر قيامة لعازر، تصرف ببراءة الاطفال: فرح، استقبل، خلعوا ثيابهم ليمر عليها، حملوا اغصان النخيل والزيتون، هتفوا: مبارك الآتي باسم الرب، هوشعنا في الاعالي – عفوياً اعترفوا انه المرسل من الله.
· اما هو فدخل راكباً على جحش ابن اتان – ملك الكون، رب الخليقة اختار البساطة والتواضع. وكما استقبله في ميلاده رعاة ساهرون في دخول الظفر استقبله شعب بريء.
· اما هم الرؤساء، المعلمون، الذين يستعبدون الشعب بحجة كونهم رجال الله وشارحي ارادته... فعمدوا الى تدبير اسكات صوت المعلم والشعب معاً... قرروا في اجتماعاتهم باسم الله ان يقتلوا ابن الله المتجسد...
فحركوا من بيده السلطان أي الحاكم بيلاطس ثم هيرودس لالقاء القبض على يسوع وللحكم عليه. ودخلوا في الشعب فجعلوه يصرخ اصلبه بعد ان كان بالأمس يصرخ مبارك الآتي.
· اما نحن فإننا اليوم وكل يوم نعلنه ملكاً علينا... ونطلب من حكامنا ألا يكونوا لا فريسيين ولا بيلاطس ولا هيرودوس في صلبهم هذا الشعب، شعب الوطن الشعب المؤمن بالله...
فسوء الحكم والادارة هو صلب يومي للشعب.