كلمة المطران اندره حداد في يوم العائلة

الاحد 28 أيار 2006

 

ان سر لقائنا في هذا اليوم هو سعينا الى حياة مقدسة في عائلاتنا تنقل الايمان الى الاجيال الجديدة.

وسر قوة مجتمعنا هو قداسة عائلاتنا.

بانهيار الوحدة والاخلاق في العائلة ينهار المجتمع، فهي ركيزته وقاعدته.

تفكك العائلة رهيب في بلاد الغرب حيث نقول حضارة... وهذا يشرح الجرائم الرهيبة التي يرتكبها اولاد مراهقون.

نبقى نحن مسيحيي هذا الشرق حراس تراث قداسته وقداسة عائلته.

 

اهلاً بكم في اليوم الوطني اخترتموه في ارضنا.

نشكركم لهذه المظاهرة العائلية السلمية التي لا مطالب لها سوى التمسك بالعائلة. العائلة تنقل الايمان.

اركز على نقاط اساسية في العائلة لكي تكون فعلا ناقلة ايمان:

1 - العناية بتربية الاولاد تربية صالحة واحدد تربية الاولاد على الاخلاق المسيحية، على الفضائل، على الحياة المسيحية. مثالها تصرفات السيد المسيح هي ضمانة للأهل اولاً ولمستقبل الاولاد ثانياً.

فللأهل يحظون باحترام ابنائهم وطاعتهم ويسعدون بهذا ويحظون بالعناية بهم في سنوات عجزهم لانهم تربوا على وصية الله "اكرم اباك وامك". وكالمسيح "كان خاضعاً لهما."

وللأبناء يؤمنون عملاً في مستقبل حياتهم. العلم وحده لا يكفي، العلم مع الفضيلة يجعل باب المستقبل مفتوحاً على مصراعيه.

2 – علاقة التعاون بين العائلة والمدرسة

واقع خاطئ. الاهل يخافون اولادهم... يتكلمون على المدرسة – المدرسة تكمل عمل الاهل.

ولكن المدرسة ايضاً تربي عناصر العائلة الذين هم طلابها... لنخفف قليلاً من برامج العلوم النظرية ونعطي لاجيالنا علوم الحياة التي تسهل لهم حياة عائلية: علم نفس – علم تربية – علم صحة واسعاف – الوضوح في علم الدين – الممارسة للواجبات الدينية، لنخرج عناصر آباء وامهات صالحين.