كلمة في عيد المعلم

 

·       تكريم تقليدي – شعر تقليدي

قم للمعلم وفِّه التبجيلا             كاد المعلمُ ان يكون رسولا

الواقع ان المعلم رسول:

بتعليمه: يحارب الجهل ويفتح آفاق الحضارة.

بكلامه: يعطي التوجيه الصالح والنصيحة والخبرة في الحياة.

بسلوكه: يقدم المثل الصالح قارناً الكلام بالعمل فيطبع بشخصيته شخصيات تلاميذه.

المعلم صاحب رسالة اكثر مما هو صاحب مهنة.

معلمون يطبعون اجيالاً. يفتخر بتلاميذه وتلاميذه يفخرون به على الاجيال. نحن تلاميذ سقراط...

&                 &                 &

السيد المسيح سمي المعلم الالهي. ما تكلم قط انسان بمثل ما تكلم به هذا...

الناس تتبعه لانها سمعت صوتاً جديداً يتكلم عن غير الأرض. لأنها رأت شخصاً عجيباً يقضي النهار في العمل والليل في الصلاة وهمه شفاء الانسان، شفاء نفسه وشفاء جسده...

هكذا نريد معلم التعليم المسيحي.

كفوءاً في علمه، متواضعاً ووديعاً ومحباً في علاقاته، ومثالاً صالحاً في حياته المسيحية...

وفي عيد الاربعين شهيداً قد يكون المعلم شهيداً يتحمل مخالفات تلاميذه وكسلهم وقلة وفائهم...

&                 &                 &

الفضائل المدرسية: حب النظام – الاجتهاد والعمل – البحث الشخصي وحب الاطلاع– كرامة الانسان في حياته وسلوكه الشخصي...